domenica 12 aprile 2026

New on TikTok: Residence Permit Conversion: the opinion is not decisive and integration is not always required Welcome to a new episode of the Immigration Law Podcast. I am attorney Fabio Loscerbo. Today we examine a judgment of the Regional Administrative Court for Lazio, First Ter Section, published on 23 February 2026, concerning a case registered under general docket number 4952 of 2025. This decision deals with a very practical issue, and—let’s be clear—one that is often mishandled by the authorities: the conversion of a residence permit for minors into a work permit. The case concerns a young foreign national whose application for conversion was rejected by the Police Headquarters. According to the administration, he had not participated in a social integration program for at least two years, and he had not obtained the required opinion under Article 32 of the Italian Immigration Act. The Court intervenes decisively and clarifies the legal framework. First point: there is not just one pathway for obtaining this type of conversion. The law provides two distinct alternatives. On the one hand, minors who are entrusted or under guardianship; on the other, minors who have participated in a social integration program for at least two years. And this is exactly where the administration made its mistake: it applied the two-year integration requirement to a situation where it was not legally required. Second point, even more relevant in practice: the opinion of the Committee for Foreign Minors is mandatory, but it is not binding. And most importantly, it cannot automatically justify a refusal. The Court makes this very clear: any delay or failure in issuing that opinion cannot be attributed to the applicant. On the contrary, it is the administration that has the duty to obtain it ex officio as part of the administrative procedure. In this case, the applicant had also demonstrated a genuine path of integration, including lawful employment and updated supporting documentation. Despite this, the administration relied on a rigid and formalistic interpretation of the law. And this is the core message of the judgment: immigration law cannot be applied as a mere bureaucratic mechanism. The authorities must assess each case concretely, exercising their discretion according to principles of reasonableness and proportionality. As a result, the Court upheld the appeal, annulled the refusal, and ordered the administration to re-examine the case, acquire the required opinion, and verify whether the conditions for granting a residence permit are met—even under a different legal basis. This decision reaffirms a fundamental principle: individuals must not bear the consequences of administrative inefficiencies. It is the administration that must ensure the proper functioning of the procedure, in compliance with the law. And when it fails to do so, the court steps in. Thank you for listening to this episode of the Immigration Law Podcast. See you next time.

https://ift.tt/Rvwdgy8

New on TikTok: العنوان: تصريح الإقامة طويلة الأمد والغياب عن إيطاليا: المحكمة الإدارية تلغي قرار السحب مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست "قانون الهجرة". أنا المحامي فابيو لوسيربو. اليوم نتحدث عن قرار مهم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في فريولي فينيتسيا جوليا، نُشر في 11 فبراير 2026، ويتعلق بسحب تصريح الإقامة للمقيمين لفترة طويلة. تعود القضية إلى قرار صادر عن شرطة الهجرة في مدينة أوديني التي قررت سحب تصريح الإقامة من مواطن أجنبي يعيش في إيطاليا منذ سنوات طويلة. ووفقاً للإدارة، فإن سبب السحب هو أن الشخص غاب عن الأراضي الإيطالية لمدة تزيد على ست سنوات. قام المواطن الأجنبي بالطعن في هذا القرار أمام المحكمة الإدارية، مؤكداً أن الحساب الذي قامت به الإدارة غير صحيح. فعند جمع جميع فترات الغياب التي ذكرتها الإدارة، يتبين أن مدة البقاء خارج إيطاليا تبلغ حوالي خمس سنوات وأحد عشر شهراً، أي أقل من الحد الأقصى الذي يحدده القانون وهو ست سنوات. قامت المحكمة الإدارية بدراسة القضية بالاستناد إلى النص القانوني الوارد في القانون الموحد للهجرة في إيطاليا، والذي ينص على أن سحب تصريح الإقامة طويلة الأمد لا يمكن أن يتم إلا إذا تجاوزت مدة الغياب عن أراضي الدولة ست سنوات. وفي هذه القضية، لاحظ القضاة أن مجموع الأيام التي قضاها الشخص خارج إيطاليا، كما ورد في القرار الإداري، يبلغ 2153 يوماً، وهي مدة تقل عن ست سنوات. وبالتالي فإن الشرط القانوني اللازم لسحب تصريح الإقامة لم يكن متحققاً. ولهذا السبب قبلت المحكمة الإدارية الإقليمية في فريولي فينيتسيا جوليا الطعن، وألغت قرار سحب تصريح الإقامة الصادر عن الإدارة. تكمن أهمية هذا الحكم في أنه يؤكد مبدأ أساسياً في القانون الإداري وقانون الهجرة: عندما يحدد القانون حداً زمنياً دقيقاً، يجب على الإدارة تطبيقه بدقة، ولا يمكنها اتخاذ قرارات تقييدية إذا لم يتم تجاوز هذا الحد فعلياً. شكراً لاستماعكم إلى هذه الحلقة من بودكاست "قانون الهجرة". نلتقي قريباً في حلقة جديدة.

https://ift.tt/SLBytHW

New on TikTok: العنوان: رفض تأشيرة الدراسة: عندما يُلزم القاضي الإدارة بإعادة النظر في الطلب مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو. في هذه الحلقة، نناقش قرارًا مهمًا صادرًا عن المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، يتناول مسألة أساسية في قانون الهجرة: رفض تأشيرة الدراسة وحدود السلطة التقديرية للإدارة. تتعلق القضية بطالب تقدم بطلب للحصول على تأشيرة للالتحاق بجامعة بولونيا. لكن القنصلية الإيطالية في إسطنبول رفضت الطلب بحجة أن الطالب لا يملك موارد مالية كافية للإقامة في إيطاليا. وهذا سبب شائع جدًا لرفض التأشيرات. لكن المحكمة الإدارية أوضحت نقطة أساسية: لا يكفي أن تقول الإدارة إن الموارد غير كافية، بل يجب أن تثبت ذلك من خلال دراسة دقيقة وكاملة لكل عناصر الملف. في هذه القضية، رأت المحكمة أن عدة عناصر مهمة لم يتم تقييمها بشكل صحيح. من بينها وجود مدخرات مثبتة، ودعم مالي من الأم، والإعفاء من الرسوم الجامعية، بالإضافة إلى مزايا أخرى مرتبطة بالدراسة. كما أن الطالب شاب ولا يملك دخلًا شخصيًا، وهو أمر طبيعي تمامًا. وبالتالي، لم تكن المشكلة في النتيجة فقط، بل في الطريقة التي تم بها الوصول إلى هذه النتيجة. وهنا يظهر مبدأ قانوني مهم: قصور في التحقيق الإداري. عندما لا تقوم الإدارة بفحص الوقائع بشكل كافٍ، يصبح القرار غير مشروع، حتى لو كان من الممكن تبريره من حيث المبدأ. لهذا السبب، ألغت المحكمة قرار رفض التأشيرة، وألزمت الإدارة بإعادة النظر في الطلب خلال مدة محددة. وهذا أمر مهم للغاية: فالقاضي لا يمنح التأشيرة مباشرة، بل يُلزم الإدارة بإعادة تقييم الملف وفقًا للمبادئ التي حددها الحكم. ومن منظور أوسع، يعكس هذا القرار توجهًا قضائيًا متزايدًا نحو تجنب القرارات الآلية، والاعتماد على تقييم فردي دقيق، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق أساسية مثل الحق في التعليم. وهذا يقودنا إلى نقطة أعمق. تأشيرة الدراسة ليست مجرد إذن للدخول. بل هي في كثير من الأحيان الخطوة الأولى في مسار قد يؤدي إلى الاندماج والعمل والاستقرار. ورفضها بناءً على تقييم سطحي يعني قطع هذا المسار قبل أن يبدأ. الخلاصة واضحة: في إجراءات الهجرة، جودة التقييم الإداري أمر حاسم. لا يكفي أن تقول الإدارة "لا". بل يجب أن تشرح السبب بشكل واضح ودقيق ومقنع. شكرًا لكم على الاستماع إلى هذه الحلقة من بودكاست قانون الهجرة. إلى اللقاء في الحلقة القادمة.

https://ift.tt/3Kr2p9F