domenica 8 marzo 2026

New on TikTok: العنوان: المحكمة الإدارية في باري تؤكد رفض تجديد تصريح الإقامة في غياب دخل مُصرّح به مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، واليوم سنتحدث عن قرار حديث صادر عن القضاء الإداري في إيطاليا يتناول مسألة مهمة في قانون الهجرة، وهي شرط توفر دخل كافٍ لتجديد تصريح الإقامة. صدر القرار عن المحكمة الإدارية الإقليمية في بوليا، الدائرة الثالثة، الحكم رقم 277 لسنة 2026، في القضية المسجلة تحت الرقم العام 102 لسنة 2026. تتعلق القضية برفض تجديد تصريح الإقامة الذي أصدرته مديرية الشرطة في مدينة فوجيا. وقد قامت الإدارة بالتحقق، من خلال قواعد البيانات الضريبية وأنظمة الضمان الاجتماعي، من أن المواطن الأجنبي لم يصرّح بأي دخل خلال الفترة ما بين عامي 2022 و2025. وقد دفع الطاعن بأنه كان يعمل فعليًا خلال تلك الفترة، لكنه ادعى أنه كان ضحية لصاحب عمل غير نزيه لم يقم بتسجيل عقد العمل ولم يدفع الاشتراكات التأمينية. ونتيجة لذلك لم تكن هناك أي شهادات ضريبية أو سجلات في نظام الضمان الاجتماعي تثبت وجود دخل. إلا أن المحكمة الإدارية رفضت الطعن وأكدت مبدأً واضحًا في قانون الهجرة: عندما يطلب الأجنبي إصدار أو تجديد تصريح الإقامة، يجب عليه أن يثبت توفر دخل كافٍ ومن مصدر مشروع. وبحسب المحكمة، لا يمكن تجاوز هذا الشرط بمجرد تصريحات عامة أو بالإشارة إلى عمل غير مُصرّح به. وبعبارة أخرى، لا يمكن للنظام القانوني أن يمنح قيمة قانونية لوضعيات تقوم في جوهرها على مخالفة القواعد الضريبية أو قوانين العمل. كما ذكّر الحكم بمبدأ أساسي آخر في القانون الإداري وهو مبدأ “الوقت يحكم التصرف الإداري”، أي أن مشروعية القرار الإداري يجب تقييمها استنادًا إلى الوقائع والظروف القانونية القائمة في اللحظة التي صدر فيها القرار. لذلك، حتى لو تمكن الشخص لاحقًا من الحصول على عمل قانوني، فإن هذا الأمر لا يؤثر على مشروعية قرار الرفض الذي صدر سابقًا. ويمكن في أفضل الأحوال أن يشكل أساسًا لتقديم طلب جديد للحصول على تصريح إقامة، لكنه لا يؤدي إلى إلغاء القرار السابق. ويؤكد هذا الحكم اتجاهًا مستقرًا في اجتهاد القضاء الإداري: شرط توفر الدخل يُعد عنصرًا أساسيًا في نظام تصاريح الإقامة المرتبطة بالعمل، لأنه يرتبط بقدرة الشخص الأجنبي على إعالة نفسه والاندماج بشكل مستدام داخل المجتمع. وهنا تحديدًا يظهر التوازن الذي يقوم عليه قانون الهجرة اليوم: التوازن بين الاندماج الاجتماعي، والعمل النظامي، واحترام القواعد القانونية. شكرًا لاستماعكم إلى هذه الحلقة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، ونلتقي في الحلقة القادمة. ⚖️

https://ift.tt/smcJVyE

Nessun commento:

Posta un commento

New on TikTok: العنوان: إشارة SIS ورفض التأشيرة: لا يمكن رفض تأشيرة الدخول بشكل تلقائي مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست “قانون الهجرة”. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، وفي هذه الحلقة سنتحدث عن مسألة أصبحت في غاية الأهمية في قانون الهجرة الأوروبي، وهي العلاقة بين إشارات نظام معلومات شنغن SIS ورفض تأشيرات الدخول. الكثير من الأشخاص يكتشفون وجود إشارة بحقهم في نظام معلومات شنغن، المعروف باسم SIS، فقط عندما تقوم القنصلية الإيطالية برفض طلب التأشيرة الخاص بهم. ويحدث ذلك كثيراً في تأشيرات الدراسة أو العمل أو لمّ الشمل العائلي. لسنوات طويلة، كانت العديد من الإدارات تعتبر وجود إشارة SIS سبباً تلقائياً تقريباً لرفض التأشيرة. لكن الاجتهادات القضائية الحديثة بدأت تغيّر هذا النهج بشكل واضح. فقد أصدرت المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو، الدائرة الثانية مكرر، حكماً مهماً نُشر بتاريخ 6 مايو 2026، ألغت فيه قرار رفض تأشيرة دراسة صادر عن القنصلية الإيطالية في إسطنبول بحق طالب كانت اليونان قد أدرجت بحقه إشارة في نظام SIS. وأكدت المحكمة أن مجرد الإشارة إلى وجود تنبيه SIS لا يكفي لرفض التأشيرة. بل يجب على الإدارة القيام بتقييم فعلي وشخصي ومتوازن لوضع الأجنبي. كما استند الحكم إلى القرار الحديث رقم 6 لسنة 2026 الصادر عن المحكمة الدستورية الإيطالية، والذي أكد مبدأ مهماً للغاية، وهو أن وجود إشارة SIS لا يمنع تلقائياً منح تصريح إقامة أو تأشيرة دخول. ووفقاً للائحة الاتحاد الأوروبي رقم 1861 لسنة 2018، يجب على الدول الأعضاء التشاور فيما بينها والتحقق مما إذا كان الشخص الأجنبي يشكل بالفعل تهديداً حقيقياً وحالياً للنظام العام أو للأمن العام. وهذا يعني أن القنصلية لا يمكنها أن تقول ببساطة: “هناك إشارة SIS، لذلك يتم رفض التأشيرة”. بل يجب وجود تحقيق إداري حقيقي. ويجب وجود تسبيب قانوني حقيقي. ويجب إجراء تقييم ملموس للوضع الشخصي لمقدم الطلب. ويمثل هذا الحكم تطوراً مهماً للغاية لأنه يفتح مجالات جديدة للحماية القانونية للأشخاص الذين رُفضت تأشيراتهم فقط بسبب وجود إشارة شنغن. وخلال السنوات القادمة، ستصبح مسألة نظام SIS أكثر مركزية في قانون الهجرة الأوروبي وفي التوازن بين الأمن وحرية التنقل والحقوق الفردية. شكراً لكم على الاستماع إلى هذه الحلقة الجديدة من بودكاست “قانون الهجرة”. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.

https://ift.tt/z9RKMVh