mercoledì 25 febbraio 2026

New on TikTok: العنوان: تصريح الإقامة الموسمي: إذا لم تُحترم الإجراءات، فلن يصدر التصريح مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. اسمي فابيو لوسيربو، وأنا محامٍ إيطالي مختص في قانون الهجرة. في هذه الحلقة سأتناول مسألة عملية جدًا وغالبًا ما يُساء فهمها، وهي تصريح الإقامة للعمل الموسمي وضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات الإدارية التي يفرضها القانون. تصريح الإقامة الموسمي ليس تصريحًا مرنًا. إنه تصريح لا يمكن أن يوجد إلا ضمن مسار إداري محدد بدقة وبصرامة. هذا المسار يشمل صاحب العمل، والمكتب الموحد للهجرة التابع للمحافظة، ولاحقًا فقط مقر الشرطة المختص. يجب احترام كل مرحلة بالترتيب الذي حدده القانون، وأي تجاوز أو إغفال لمرحلة واحدة قد يؤدي إلى فشل الطلب بالكامل. وقد أكدت هذا المبدأ بوضوح محكمة القضاء الإداري الإقليمية في لاتسيو، الدائرة الأولى – تير، في حكم صدر في شهر يناير 2026، في دعوى مقيدة تحت رقم القيد العام 15944 لسنة 2025. في تلك القضية، اعتبرت الشرطة أن طلب الحصول على تصريح إقامة أولي للعمل الموسمي غير مقبول، بسبب غياب خطوة أساسية، وهي توقيع عقد الإقامة لدى المكتب الموحد للهجرة. وكانت صاحبة الطلب قد تقدمت مباشرة إلى مقر الشرطة، مدعية أن عدم استكمال الإجراءات يعود إلى صاحب العمل. جاء موقف المحكمة واضحًا وحاسمًا. ففي غياب عقد الإقامة، يكون قرار عدم القبول إجراءً إداريًا إلزاميًا ومقيدًا، ولا تملك الإدارة أي سلطة تقديرية في هذا الشأن. ولا يمكن الأخذ في الاعتبار الاندماج الاجتماعي، أو العلاقات الشخصية، أو حتى وجود عمل فعلي، إذا لم تُستكمل الإجراءات القانونية بالشكل الصحيح. كما أوضح الحكم نقطة جوهرية أخرى: إذا كان الخلل ناتجًا عن تأخير أو تقاعس من جانب المحافظة، فلا يجوز تجاوز الإجراءات، بل يجب اللجوء إلى الوسائل القانونية المقررة، مثل الطعن بسبب سكوت الإدارة. الرسالة هنا بسيطة ويجب قولها بوضوح: في تصاريح الإقامة الموسمية، الإجراء هو جوهر الحق نفسه. فالقواعد الإدارية ليست مجرد شكليات، بل هي الأساس القانوني للحق في الإقامة. سنواصل في الحلقات القادمة تحليل حالات واقعية من هذا النوع، لأن معرفة القواعد — واحترامها — هي ما يصنع الفارق الحقيقي في قانون الهجرة. إلى اللقاء في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.

https://ift.tt/3DRokhg

Nessun commento:

Posta un commento

New on TikTok: العنوان: تصريح الإقامة الموسمي: إذا لم تُحترم الإجراءات، فلن يصدر التصريح مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. اسمي فابيو لوسيربو، وأنا محامٍ إيطالي مختص في قانون الهجرة. في هذه الحلقة سأتناول مسألة عملية جدًا وغالبًا ما يُساء فهمها، وهي تصريح الإقامة للعمل الموسمي وضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات الإدارية التي يفرضها القانون. تصريح الإقامة الموسمي ليس تصريحًا مرنًا. إنه تصريح لا يمكن أن يوجد إلا ضمن مسار إداري محدد بدقة وبصرامة. هذا المسار يشمل صاحب العمل، والمكتب الموحد للهجرة التابع للمحافظة، ولاحقًا فقط مقر الشرطة المختص. يجب احترام كل مرحلة بالترتيب الذي حدده القانون، وأي تجاوز أو إغفال لمرحلة واحدة قد يؤدي إلى فشل الطلب بالكامل. وقد أكدت هذا المبدأ بوضوح محكمة القضاء الإداري الإقليمية في لاتسيو، الدائرة الأولى – تير، في حكم صدر في شهر يناير 2026، في دعوى مقيدة تحت رقم القيد العام 15944 لسنة 2025. في تلك القضية، اعتبرت الشرطة أن طلب الحصول على تصريح إقامة أولي للعمل الموسمي غير مقبول، بسبب غياب خطوة أساسية، وهي توقيع عقد الإقامة لدى المكتب الموحد للهجرة. وكانت صاحبة الطلب قد تقدمت مباشرة إلى مقر الشرطة، مدعية أن عدم استكمال الإجراءات يعود إلى صاحب العمل. جاء موقف المحكمة واضحًا وحاسمًا. ففي غياب عقد الإقامة، يكون قرار عدم القبول إجراءً إداريًا إلزاميًا ومقيدًا، ولا تملك الإدارة أي سلطة تقديرية في هذا الشأن. ولا يمكن الأخذ في الاعتبار الاندماج الاجتماعي، أو العلاقات الشخصية، أو حتى وجود عمل فعلي، إذا لم تُستكمل الإجراءات القانونية بالشكل الصحيح. كما أوضح الحكم نقطة جوهرية أخرى: إذا كان الخلل ناتجًا عن تأخير أو تقاعس من جانب المحافظة، فلا يجوز تجاوز الإجراءات، بل يجب اللجوء إلى الوسائل القانونية المقررة، مثل الطعن بسبب سكوت الإدارة. الرسالة هنا بسيطة ويجب قولها بوضوح: في تصاريح الإقامة الموسمية، الإجراء هو جوهر الحق نفسه. فالقواعد الإدارية ليست مجرد شكليات، بل هي الأساس القانوني للحق في الإقامة. سنواصل في الحلقات القادمة تحليل حالات واقعية من هذا النوع، لأن معرفة القواعد — واحترامها — هي ما يصنع الفارق الحقيقي في قانون الهجرة. إلى اللقاء في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة.

https://ift.tt/3DRokhg